ابن عربي
212
الفتوحات المكية ( ط . ج )
أعنى الروايتين - جمع بين « القضاء » و « الأداء » ، فقال : يقضى في الأقوال ، ويكون مؤديا في الأفعال ، كما بيناه قبل . ( الحكم للاسم الإلهي الذي هو سلطان الوقت ) ( 253 ) وصل : اعتبار هذا الفصل . - من اعتبر الحكم للاسم الإلهي ، الذي هو سلطان الوقت وصاحبه ، فلا يخلو : إن كان هو عين ذلك الاسم الذي له حكم تلك الصلاة كلها ، من أولها إلى آخرها ، في حق الإمام والمأموم ، فإنه مؤد بلا شك . فان ذلك الاسم لا ينفصل عن حكم وقته بسلام الامام ، بل حتى يسلم ( الامام ) وينفصل كل من كان في حكم الامام . فان تلك الحالة من ذلك الاسم ، تستصحب لهذا الذي فاته ما فاته ، ولو أدركه ( المأموم ) في آخر جلوس في صلاته . ( 254 ) ومن اعتبر الحكم للاسم الذي يعطى الركوع - وهو غير الاسم الذي يعطى القيام والقراءة - وكل حركة في الصلاة لها اسم إلهي مخصوص ، وإن شاركه اسم إلهي آخر ، أو أسماء أخر إلهية . - ( فمن لاحظ هذا الاعتبار ) قال بالقضاء .